إن الناجح هو ذلك الذى يصرخ منذ ميلاده: جئت إلى العالم لأختلف معه.. لا يكف عن رفع يده فى براءة الأطفال ليحطم بها كل ظلم وكل باطل... د / مصطفى محمود

مدونة تحتوى أفكار مختلفة من شخص مختلف

الجمعة، 7 سبتمبر 2012

أمريكا : الصدر الحنين :)

مقدمة :من العبث افتراض أنه يوجد حل واحد لمشكلة ضخمة مثل "المشكلة الاقتصادية " في مصر ... و بالتالي من العبث الترويج أنه يجب عدم اللجوء للحل الأول و اللجوء للحل الثاني ... المشاكل الكبرى دائما تحتاج حلول عديدة تسير في مسار متوازي
و بالتالي الحديث عن ان الاقتراض سيحل المشكلة أو ان الاقتراض مشكلة و يجب وقفه ... هو عبث ... لا الاقتراض وحده سيحل و لا يمكن التوقف حاليا عن الاقتراض ..

معلومة : قامت الحكومة باستدانة أكثر من 120 مليار جنيه من أول يوليو(تاريخ تولي مرسي للرئاسة) و حتى آخر أغسطس .. و مقرر أن تصل لنهاية سبتمبر إلى 175 مليار جنيه أي 29 مليار دولار أي 6 أضعاف قيمة قرض صندوق النقد الذي كتبت ملاييين الكلمات تدينه و تشجبه و ترفضه .... و بالتالي فمن لديه أي مشكلة مع القروض بصفة عامة (اقتصادية أو شرعية) عليه التوقف عن مهاجمة قرض صندوق النقد و الاهتمام بما هو أكبر
معلومات أكثر :
http://www.elwatannews.com/news/details/44599
معلومة جانبية : الاقتراض بالجنيه المصري يكون بفائدة تصل إلى 16% بينما الاقتراض بالدولار قد تصل الفائدة لأقل من 2% فقط .. الاقتراض الداخلي يسحب السيولة من السوق .. فيعاني أصحاب الأعمال خاصة القطاع الخاص و صغار المستثمرين في توفير سيولة أو ستتوفر بفائدة مرتفعة ..فتزيد الأسعار ..و كذلك تنخفض القروض الاستهلاكية ... فيحدث نوع من الكساد ... و طبعا لا يتم التوسع في اصدار سندات بالعملات الأجنبية لخطورة ذلك على سعر العملة  المحلية و أيضا على توفير التمويل للاستيراد

معلومة أخرى : هل تعلم أن الاحتياطي النقدي للصين هو الأعلى في العالم بقيمة 3.2 تريليون دولار (منهم تريليون و ربع استثمارات في سندات الخزانة الأمريكية - قروض يعني - و أن السعودية ثالث أكبر دولة
بقيمة 592 مليار دولار؟؟
قائمة كاملة بالاحتياطات الأجنبية للدول :
http://en.wikipedia.org/wiki/List_of_countries_by_foreign-exchange_reserves

سؤال  : الاحتياطي النقدي لدول الخليج في حدود 700 مليار دولار ... السعودية وحدها (592) .بينما قطر (20 فقط) ... جزء كبير من هذه الاحتياطات عبارة عن استثمارات في سندات الخزانة الأمريكية .... لماذا لا تقوم دول الخليج باقراض مصر و بفائدة أعلى من فائدة سندات الخزانة الأمريكية  ( لاأتحدث عن منح أو ودائع أواستثمارات) بل أتحدث عن قروض بفائدة ؟؟؟

سؤال آخر : ما دور "العلاقة الثلاثية" المعقدة و العجيبة و قطعا المشبوهة بين أمريكا و اسرائيل و قطر في التحركات القطرية مع مصر سياسيا و اقتصاديا ؟؟؟

زيارة الصين : بعد أن علمت الآن حجم الاحتياطي النقدي للصين فبالتأكيد فهمت أن ال 200 مليون دولار قرض الصين هو أشبه بأن يذهب أحد أصدقاء نجيب ساويرس له يطلب منه مساعدته في تكاليف عملية جراحية ... فنجيب "يكرمش" له "حتة بخمسة"  في ايده و يقول له ربنا معاك .... أما ال 70 مليون دولار منحة .... فهي : متطلبش مني حاجة ثاني علشان متحرجش نفسك
أما اتفاقات رجال الأعمال - البيزنس -: ففي معظمها استيراد منتجات من الصين أو شراكات لتجميع منتجات صينية في مصر أو حتى تصدير بعض المنتجات من القطاع الخاص المصري للصين ... و أستطيع أن أجزم لسيادتكم و بناء على خبرات سابقة ... أن الاتفاقات  كانت موجودة أصلا و لكن يتم اظهارها لتجميل الزيارة  و تلميع الصورة

سؤال آخر:هل تذكر كمية الوعود بالمساعدة التي تم وعد مصر بها من 11 فبراير 2011 و حتى الآن سواء من دول عربية - بما فيها قطر  - و حتى مجموعة العشرين الكبار ؟؟ كم وعد منهم تم تنفيذه فعلا؟؟

سؤال آخر : كيف يمكن لدولة عظمى أن تضمن مصالحها -المهمة جدا - مع دولة سيطر عليها نظام مشكوك في نواياه كثيرا ... بل أن النظام السابق نفسه المتهم دائما بالعمالة لأمريكا ...تصادم مع السياسيات الأمريكية في آخر سنوات حكمه حتى وصلت لقطيعة كاملة مع ادارة جورج بوش الابن و حتى وصلت أن أوباما يعلن عن ضرورة رحيله "الآن و الآن يعني الآن" ؟؟؟؟؟ هل ستكفي جولات الترويج و الدعاية و اللقاءات الكثيرة جدا خلال السنوات العشر الأخيرة أو حتى ذلك النشاط المكثف في السنة الأخيرة فقط ؟؟؟؟ ما ضمانات الدولة العظمى لكل "الوعود الوردية" التي قدمها النظام الحالي رئيسا و وزراء و مكتب ارشاد و مجلس شورى ؟؟؟؟؟ و ما هي الضغوط التي يمكن أن تمارسها الدولة العظمى على هذه الدولة و أصدقائها و جيرانها؟

معلومة : هل تعلم أنه مقرر أن يزور مصر هذا الأسبوع ما وصفته السيدة الفاضلة آن باترسون بأنه "أكبر وفد اقتصادي في تاريخ الشرق الأوسط" ؟؟؟
معلومات أكثر :
http://www1.youm7.com/News.asp?NewsID=777991&SecID=12

سؤال : ما هي مشاكل الاقتراض من صندوق النقد و البنك الدولي التي جعلت الجميع يهاجمه و أجبرت من هاجمه من قبل بأن يطالب به بنفسه ؟؟؟

سؤال آخر: هل سمعت عن الأزمة اليونانية و أسبابها و نتائجها ؟؟ و هل سمعت أن تركيا اصبحت مرشحة لنفس
الأزمة بعد أن قام أردوغان بمضاعفة قروض تركيا الخارجية إلى أكثر من 300 مليار دولار في أقل من سبع سنوات؟؟

السؤال الذي قد تجد جزء من اجابته بعد أن "تهضم" المعلومات السابقة ثم تجيب عن الأسئلة السابقة  : لماذا تلجأ مصر لصندوق النقد الدولي ؟؟

سؤال أخير : هل توجد بدائل أو حلول أخرى ؟؟؟
الاجابة : نعم توجد ... و لكن كله بثمنه ......... و بعد أن يكون الأشخاص المناسبين في الأماكن المناسبة ... أما حكومة الموظفين و الخدامين الحالية و أجهزة الدولة التي يتم تحويلها حاليا لعزب خاصة "للجماعة " ... الجماعة التي تحاول أن تثبت "ولائها" و "تطمئن" ماما أمريكا .... فلا تنتظر منهم أي شيء




ماما أمريكا :)

الجمعة، 10 أغسطس 2012

أنا نازل ليه يوم 24 أغسطس ؟؟

هذا البيان يمثلني فقط - أنا شخص مستقل و غير منضم لأي جماعة أو تنظيم أو حزب -و لا يمثل أي شخص أو جماعة أخرى - و لكن مسموح للجميع بالاقتباس و النشر من هذا البيان

أنا نازل يوم 24 أغسطس لأني أريد :

1- حل اللجنة التأسيسية التي تكتب دستور مصر حاليا - من المهم الاشارة إلى أن الاخوان هم من تعمدوا تعطيل كتابة الدستور لما بعد انتخابات الرئاسة ليتم تفصيله على "اسم الرئيس" و كان يمكن الانتهاء منه قبلها و توفير وقت طويل جدا على الشعب - و استبدالها بلجنة تأسيسية تليق بمصر و بشعبها لا يسيطر عليها أي تيار من التيارات و تضمن تمثيل الجميع و الجميع هنا يشمل 13 مليون صوت ذهبوا لشفيق لا يروا من يمثلهم في هذه اللجنة

2- النص في الدستور الجديد على اعادة انتخاب الرئيس و أي مؤسسة كان قد تم انتخابها قبل اقرار الدستور (مجلس الشورى مثلا) - مرة أخرى الاخوان هم من عطلوا كتابة الدستور

3- تقنين وضع جماعة الاخوان ، لا يمكن استمرار الجماعة بتنظيماتها و أعمالها السرية الدولية بشكلها الحالي في دولة تريد أن تتحول لدولة ديمقراطية كاملة و بعد ثورة كان من أهدافها اقامة دولة القانون - أما من يدعو لحل الجماعة : الجماعة غير موجودة اصلا حتى يتم حلها - كما أن كل محاولات الحل و الحظر لم يستفد منها أي جهة الا الاخوان نفسهم -- و يتم التقنين - و لو بقانون خاص - كالتالي :

* ترخيص جماعة الاخوان - كجماعة دعوية خيرية و يطبق عليها القانون الحالي الذي ينظم مثل هذه الجمعيات بما يضمن خضوع العضوية و الانتخابات الداخلية  و النشاط و الميزانية ...الخ ... لرقابة أجهزة الدولة المختصة

*تجريم العمل السري للاخوان و تجريم نظام الخلايا و الأسر و الشعب اللي موجود حاليا- ان كان البعض يقبله في وجود الحظر (الوهمي) - فلا يوجد له أي سبب الآن

*تجريم تشكيل الميليشيات و معسكرات التدريب على العنف و التي رأينا نتائجها  في أكثر من موقف خلال الشهور الماضية

*تجريم عمل الجمعية الخيرية في السياسة و يتم فصلها نهائيا عن الحزب*رقابة النشاط الدولي المشبوه للجماعة و تنفيذ القانون عند اختراقه

4- حكومة الموظفين الحالية مع الأسف لا يمكن أن أتعرض لها لأنها - هي أو أي حكومة اخرى سيتم تشكيلها الآن- في حكم المنتهية أصلا بعد اقرار الدستور الجديد في خلال شهور- مرة أخرى تذكر أن الاخوان هم من عطلوا كتابة الدستور

5- التأكيد على ضمان حرية الرأي التي تم انتزاعها من النظام السابق و لا يمكن أن تذهب بعد "الثورة" : لا لغلق القنوات و منع المقالات و الاعتداء على المعارضين و اطلاق الاشاعات عليهم
 و من يتخيل أن قناة الفراعين هي القناة الوحيدة التي سيتم غلقها أو إن خالد صلاح آخر من يتم الاعتداء عليه فهو واهم و قد رأينا نية الاخوان بالنسبة للاعلام من أول تعيين وزير اخواني تاريخه يؤكد أنه لا يصلح أبدا لمثل هذا المنصب و حتى تعيين "القيادات" الصحفية الأخيرة

6-يجب أن يعلم الاخوان أن 75 % من الأصوات لم تختار "مرسي" و لا تراه الشخص المؤهل لرئاسة مصر و عندها من الشكوك التي تجعلهم يعتقدوا أن هذا الرئيس ولائه الأول لجماعته و ليس للدولة التي يحكمها.. و أن هؤلاء (40 مليون مواطن) موجودين في البلد و لهم حقوق و طلبات و مصالح و معظمهم معارض لسياسات الاخوان و رئيسهم بشكل واضح و صريح و أنهم سيظلوا يطالبوا بحقوقهم و يحافظوا عليها بكل الطرق الشرعية كما أنهم سيستمروا في مراقبة أداء الرئيس و حكومته "المشكوك في ولائهم" و على الاخوان و رئيسهم أن يعتادوا على ذلك

7-تعريف الناس بخطايا النظام الحالي ( فشل مشروع المائة يوم - التراجع عن معظم الوعود التي تم الاتفاق عليها -اهدار الأموال على مجلس الشعب المنعدم و حراسات الرئيس التي تتكلف الملايين في كل صلاة ثم مطالبة الشعب بالترشيد ... الخ)

8-مساندة الدولة و أجهزتها ضد الارهاب و ضد أي طرف داخلي  بيساعدهم بأي شكل من الأشكال سواء بدعم مادي و  لوجيستي.... أو بقرارات عشوائية

9- المطالبة بحل مشاكل سيناء بوابة مصر الشرقية حل دائم يضمن القضاء على مهزلة الأنفاق و التهريب (تهريب سلاح و مخدرات و سلع مدعمة و مسروقات )  و انتشار الجماعات الارهابية المسلحة مع ضمان الحفاظ على حقوق أهلنا في سيناء

10- التأكيد على استقلال المحكمة الدستورية العليا و الرفض القاطع للدعوات الاخوانية لالغائها بعد أن تصدت للقوانين الاخوانية العبثية و لمحاولات أخونة الدولة

ملحوظة أخيرة : أنا ضد استخدام العنف لأي سبب و ضد أي حد ... لكن .... لي أكثر من 6 شهور باحذر الاخوان بشكل شخصي من انهم لو استمروا في سياستهم الحالية و عدائهم للناس فحيشوفوا مقراتهم و هي بتتحرق قبل آخر السنة زي الحزب الوطني بالظبط ...فكانت الردود من نوعية : مفيش حد يقدر يعمل لنا حاجة ... و اللي حيقرب مننا حنعمل فيه كذا و كذا... الخ الردود المغرورة و البلطجية ... أضف إلى ذلك أحداث افتتاح مجلس الشعب و مدينة الانتاج الاعلامي و قصر الرئاسة و لجان الاخوان الالكترونية المتخصصة في شتيمة و سب المعارضين و غيرها .....فبالتالي لن أتعاطف معهم بأي شكل لو اتعرضوا لأي عنف حاليا أو مستقبلا ... هم اللي جابوه لنفسهم ...
الأهم : انني لم أجد فعلا  أي شخص يتحدث عن عنف ضد الاخوان الا الاخوان نفسهم و من والاهم... غالبا لتقديم مبررات للداخل و الخارج لسحق المظاهرات... و احتمال يكون علشان اللي على راسه بطحة
في جميع الأحوال : أطالب رئيس الجمهورية و رئيس الحكومة و وزير الداخلية بتأمين المظاهرات و منع الاعتداء عليها من ميليشيات الاخوان و باقي الجماعات ذات التاريخ الارهابي و الدموي مع الشعب المصري و أطالبهم بالقبض على أي مندس منهم وسط المتظاهرين السلميين يقوم بأي تحرك عنيف.

أرحب بأي اضافات أو تعديلات على هذا البيان و أرجو من الجميع نشره

و الله و الوطن من وراء القصد



الأربعاء، 24 نوفمبر 2010

ما المقصود بفشل المعارضة فى مصر ؟

تم نشر هذه التدوينة فى موقع شباب الشرق الأوسط 
http://www.mideastyouth.com/ar/?p=5250


مقدمة
قمت بكتابة هذه التدوينة :
لماذا تفشل المعارضة فى مصر
فقام المدون العراقى فادى الفادى بالرد عليها بتدوينة أخرى بنفس الاسم :
لماذا تفشل المعارضة فى مصر
و بالطبع بدأت كتابة الرد على تدوينة الأستاذ فادى الفادى و لكنى فوجئت بالرد يطول حتى تحول الى تدوينة منفصلة ، و قمت بالرد على كل نقطة فى هذه التدوينة بنفس الترتيب الموجود فى تدوينة الأستاذ فادى

———————-
الأستاذ فادى
أشكرك على هذا التقدير و الاهتمام الكبير لتدوينتى ، مجرد  انشغالك  لكتابة تدوينة كاملة للرد هو تقدير كبير لا أستحقه

و لكنى أشكرك أكثر على تقديرك الكبير للشعب المصرى الذى فعلا يستحقه
يبدو أنه كان من الواجب على توضيح هذه النقطة أكثر فى تدوينتى المذكورة ، لأن نفس التعليق تكرر بأشكال مختلفة
“ما المقصود بفشل المعارضة فى مصر؟”
أنا لم أقصد بالفشل أبدا تسلم السلطة فهذا “ترف” أراه ما زال بعيدا
الفشل الحقيقى فى تقديم البديل
البديل باختصار هو شخص أو مجموعة أشخاص – غالبا على رأس حزب أو جماعة ما – ببرنامج محدد  يتم تقديمه لقيادة البلد و يلقى اقبالا شعبيا مقبولا

و اذا نظرنا للمعارضة المصرية فنجد أنها فشلت تماما فى تقديم البديل
حتى وصلنا الى وضع يتحدث فيه الناس -بما فيهم غير الراضين عن هذا النظام نفسه- بكل صراحة : سنؤيد جمال مبارك للرئاسة فمن غيره يمكن أن ننتخبه؟
كما كان شعار غالبية الناخبين فى انتخابات الرئاسة السابقة:
سنرشح حسنى مبارك للرئاسة فمن غيره يمكن أن ننتخبه؟
أصبح شعار و أسلوب حياة ” غالبية الشعب ” :” ما نعرفه أفضل من ما لا نعرفه” و صدقنى هذا الشعار من القوة و الشعبية حتى أنه كان الشعار الرئيسي الغير رسمي فى انتخابات الرئاسة السابقة
و بالمناسبة المعارضة المصرية لم تستطع حتى تقديم مرشح محترم لهذه الانتخابات و لن تستطيع تقديم أحد آخر أكثر احتراما العام المقبل

انظر لخريطة ترشيحات مجلس الشعب : أكبر حزب معارض ينافس على 40 % فقط من المقاعد و الاخوان على 30% فقط ، الحزب الوطنى ينافس بعدد مرشحين 150 % على نفس المقاعد ، و احزاب مثل الغد  و الجبهة الديمقراطية و جبهة البرادعى عندما لم تجد بين صفوفها من تستطيع أن تنافس به على عدد مقبول من الكراسي -و بعضها لم يجد من يقدمه للتنافس على كرسي واحد فقط- لم تجد أمامها  الا المقاطعة الاجبارية للانتخابات و ليست الاختيارية كما يروجوا فى الاعلام
بالنسبة لكل مظاهر “الفساد فى الحكم ” التى ذكرتها ، لا يوجد خلاف و لكن لهذا وجدت المعارضة و لهذا نريد التغيير و لهذا البديل مطلوب ، فاذا كان النظام غير فاسد و اذا كانت الديمقراطية متحققة و اذا و اذا …. فلماذا سنريد تغيير هذا النظام و لماذا سنريد “التغيير ” و ” البديل ” ؟؟؟
و بالمناسبة توجد نماذج مختلفة الأشكال و الطرق لانتصار المعارضة على نظام حكم فاسد قائم و لن أستعين بأوروبا و أمريكا اللاتينية و الأمثلة فيها بالعشرات
و لكن يكفى التذكير بالثورة الايرانية – ثورة شرائط الكاسيت – أو حتى بثورة يوليو فى مصر نفسها – أنا ضد الثورة و التغيير العنيف بأى شكل و خاصة أنه غالبا ما يأتى بوضع أسوأ

أنا لم أحمل الفشل للأحزاب – الحقيقة أنه فى مصر المعارضة الأشرس و الأهم تأتى من خارج الأحزاب
التاريخ القديم و الحديث مليء بمن حاربوا أعتى الجيوش بالعصى و انتصروا ، فقط عندما امتلكوا الذكاء الكافى و الاصرار و عدم الخوف من تقديم أى تضحيات مهما كانت لتحقيق الانتصار
هناك سبب أساسى لعدم اسقاط السلطة فى مصر و ما يشبهها  – عدم وجود بديل جاهز  و الخوف من البديل الذى سيأتى – أو بمعنى آخر : لفشل المعارضة و لسيطرة نظرية  “ما نعرفه أفضل من ما لا نعرفه” و على فكرة فى أوقات كثيرة فى مصر أثبتت هذه النظرية نجاحا كبيرا – مع كل أسف طبعا
هناك سبب آخر قد لا يعلمه الجميع ، فى الخارج من ينتخب أى شخص يعلم أنه قادر على اسقاطه بنفس السهولة بينما فى دول مثل التى نعيش فيها من الممكن أن تنتخب شخصا فى انتخابات حرة ليلغى الانتخابات نفسها بعد ذلك
اذا كنت تقصد النجاح فى البقاء فالبطبع السلطة ناجحة تماما و اذا كنت تقصد بالنجاح استخدام كل أسباب فشل المعارضة لبقائها فهى أكثر نجاحا و النجاح لا يعنى دائما أنك الأفضل و لكنه قد يعنى أن الآخرين أسوأ بكثير
و إن كان من الواجب أن أكرر أن “هامش الحرية” الذى أصبح يسمح به النظام غير موجود لدى كثير من الجماعات و الأشخاص  “العاملين ” بالمعارضة فى مصر
فكرة تغيير الواقع  حتى يصبح ملائما للمعارضة – أو بمعنى أدق أن تطلب من النظام تحقيق الديمقراطية كاملة  – حتى تستطيع القيام بعمل المعارضة هو تفكير أقل ما يقال عنه أنه غريب جدا و ليس له علاقة بالواقع
من يريد العمل السياسى أو الاقتصادى أو الاجتماعى أو أى عمل من أى نوع يجب أن يقوم بتكييف نفسه على الوضع القائم أولا و العمل من خلاله حتى لو كان الهدف هو تغيير النظام نفسه ، ليس من الممكن و لا من المنطقى أن أطلب تغيير النظام تغييرا جذريا من النظام نفسه حتى أستطيع أن أعمل لتغييره
الأديان نفسها فعلت هذا
هذه أحد قواعد اللعبة و أهمها

محمد الخراشي

الجمعة، 19 نوفمبر 2010

هذه المدونة

مختلف هى مدونتى التى أنشأتها لتجميع كتاباتى السابقة و إن شاء الله سأقوم بإضافة كتاباتى الجديدة هنا
http://alkharashy.blogspot.com/

دعاة الحرية.. أعداء الحرية؟؟

 تم نشر هذه التدوينة على الفيسبوك فى 15-11-2010
http://www.facebook.com/note.php?note_id=459600219173

مقدمة

عدد من الأحداث و المواقف الأخيرة دفعنى للكتابة فى هذا الموضوع
الأشخاص المقصودة فى هذا النوت هم "بعض" من يصفوا أنفسهم بأنهم دعاة الحرية و ليس كلهم
جزء كبير من النوت عبارة عن أسئلة مفتوحة - أحتاج فعلا لسماع كل الاجابات- و لذلك فأعتقد أن أهم جزء فى هذا  النوت سيكون فى الردود و المناقشات
السؤال عنوان النوت له سببين مختلفين:
1- أن بعض دعاة الحرية أصبحوا يسيئوا اليها مما جعل لفظ الحرية مرتبطا عند كثير من الناس بالفوضى و قلة الأدب
2- أن بعضهم فعلا يتصرف و كأنه يريد حريته هو فقط و ليس الحرية للجميع ، فيقوم بقمع أى رأى مخالف لرأيه
------------------------------------------------------------------------------------

لما "داعية اسلامى" مثلا قال فى يوم ان الغير محجبات عاهرات - الدنيا هاجت عليه و اتعمل له قضايا و اتشتم بما فيه الكفاية - و أنا أول واحد شتمته و هو يستاهل- يا ترى لو كان قال ان ده رأيه و أنه حر فى رأيه و أنه يطالب أنصار الحرية بمساندته ضد القمع - القضايا و الشتيمة- الذى تعرض له نتيجة ابداء رأيه ، يا ترى كان فيه حد ممكن يسانده؟
لما ظابط مثلا يشتم واحد من "الناشطين" ، و بيعمل "دوشة"  فى كل مكان و الناس بتسانده و تتضامن معه علشان هو تعرض للاهانة و لأن "القانون" لا يسمح بكدا للظايط -المخطيء طبعا - و لأن مفيش حد يقدر يقول ان الظابط حر فى رأيه و أنه شايف أن القانون دا لازم يتعدل و لازم نسانده فى رأيه - مثلا يعنى
-توجد عشرات من الأمثلة و لكننى سأكتفى بهذين المثالين-

طيب لماذا نفس هذا الشخص  - أو شخص آخر لما يعتدى على معتقدات ملايين الأشخاص الذين يعيشون معه فى نفس البلد - بل و منهم من تضامن معه شخصيا فى أى مشكلة هو تعرض لها أو سيتعرض لها-
مع أنه لمن لا يعلم: عند أى شخص متدين فان معتقداته أهم عنده من نفسه

لماذا يكون الاعتداء هنا حرية رأى؟
و لماذا لا يتم تصنيفه على أنه مثلا اعتداء على حرية الاعتقاد؟

أنا عن نفسي - عندى أصدقاء من أديان مختلفة و ملحدين كمان ، سواء فى الواقع أو على الانترنت و كل واحد حر فعلا
المشكلة ان ناس ثانية شايفة انه من حقها سب الأديان و رموزها و المعتقدين فيها - مثلا- ثم يجد من يقول أنها حرية رأى و فكر و يتفرغ البعض للمساندة و الدفاع عن شخص أقل ما يوصف به بأنه اعتدى على المجتمع

و هل الاعتداء - الاعتداء غير المناقشة و النقد- على معتقدات و ثوابت و أفكار   منتشرة فى مجتمع ما يختلف عن الاعتداء على أى شخص فى هذا المجتمع؟

 هل الحرية تبيح الاعتداء على الآخرين؟
هل " الحرية " تسمح بحرية الاعتداء سواء على شخص واحد أو على مجتمع كامل؟؟

هل الحرية ليس لها حدود فعلا؟

أنا مش باحب قوى الكلام الكثير بتاع الخصوصية الثقافية و ان احنا مختلفين و الكلام دا

و  لكن يوجد سؤال يطرح نفسه بقوة  : هل حدود الحرية لكل المجتمعات ممكن تكون واحدة؟

هل أشهر ما قيل عن حدود الحرية: حريتك تقف عند أنفى ، أصبح كافيا؟
أم يجب أن يصبح حريتك تقف عند أنفى و عند رأسى؟

أيضا ،لماذا  أصبح الاعتداء على القانون - بأى شكل  -  عند البعض ،حرية؟

من أشهر ما قيل عن الديمقراطية أنها "ديكتاتورية الأغلبية" بمعنى أن ما تقرره الأغلبية يجب أن تلتزم به الأقلية

فهل اذا فرضت الأغلبية قانونا ما أو حتى عرفا ما - و العرف لمن لا يعلم من المصادر الأساسية فى التشريع-  ثم قام شخص ما بالاعتداء على هذا القانون أو العرف، أليس ذلك رفضا صريحا للديمقراطية؟
الديمقراطية لمن لا يتذكر حقوق و أيضا التزامات

كيف يمكن أن يقوم شخص يدعى أنه يعمل من أجل الديمقراطية بهذا الرفض الصريح لأبسط قواعدها؟
أليس ذلك عداءا للديمقراطية؟
أليس ذلك انعداما للمصداقية؟
و هل الديمقراطية  تسمح بفوضى أن يكون لكل شخص حق قبول أو رفض قانون تم اقراره من الأغلبية؟

هل الديمقراطية فوضى؟
بالتأكيد لا

سقوط آخر لبعض دعاة الحرية و الديمقراطية و هو أكثرهم شهرة و أعتقد أنه لا يوجد شخص يقرأ هذا االنوت  لم يتعرض له

لماذا أصبحوا لا يقبلوا بأى رأى غير آرائهم؟
لماذا أصيحوا يغضبون من كل ما و من يخالفهم؟
بل و لماذا يغضبون من مجرد المناقشة؟
بل لماذا  هناك منهم من يستسهل و لا يتنقاش أساسا الا مع من يوافقونه الرأى و فقط؟
و لماذا يسارع بعضهم فى اجراء دفاعى مشهور و محفوظ بالقاء أى تهمة على الشخص الذى يخالفهم من أول : أنت متخلف و حتى : أنت تعمل لدى المخابرات الأمريكية؟

و لمن يظن أننى أبالغ : نفس التهمتين و باللفظ و عشرات غيرهم  تم القائها على أنا شخصيا و معظم من ألقاها يصنف نفسه على أنه ناشط سياسى و يعمل من أجل الحرية و الديمقراطية

هل هؤلاء يصلحوا أساسا للدعوة للديمقراطية و الحرية؟
هل يريدون حريتهم هم فقط فى الرأى و التعبير أم  يريدون الحرية للجميع؟
هل هؤلاء اصبحوا مغيبين للدرجة أنهم لا يعلموا حجم تأثيرهم السيء على دعوتهم للحرية و الديمقراطية فى نظر الناس الناشطين و الغير ناشطين ؟

هل من يعتدى على الآخرين و معتقداتهم بأى شكل و هل من لا يقبل أى رأى مخالف لرأيه و يقوم بالاعتداء على صاحبه و هل من لا يقبل نتائج الديمقراطية و التزاماتها، هل هؤلاء يمكن تصنيفهم من دعاة الحرية أم من أعداء الحرية؟

محمد الخراشى

لماذا تفشل المعارضة فى مصر؟

تم نشر هذه التدوينة على الفيسبوك فى 28-10-2010
 http://www.facebook.com/note.php?note_id=450428009173

طرح الشاعر عبد الرحمن يوسف هذا السؤال فى آخر مقالاته 

لماذا تفشل المعارضة العربية ...؟
http://www.facebook.com/note.php?note_id=10150305657985557&id=1167040373

و حيث أننى لا أعلم ما يكفى عن أحوال المعارضة العربية فسأكتفى بالكلام على المعارضة المصرية

من المهم الاشارة الى اجابة الأستاذ عبد الرحمن و هى تلخيصا : النظام هو المسؤل الأول عن فشل المعارضة فهو لا يجعلها  تعمل فى ظل مؤسسات ضخمة و تسمح لها بتمويل بالملايين و تعيين لمئات الآلاف من الناشطين و حرية العمل و الحصول على المعلومات ...الخ

باختصار الأستاذ عبد الرحمن يعيب على النظام عدم ديمقراطيته و لا أعلم اذا ما توفر كل هذا فلماذا تغييره ؟

و كان ردى على المقال جزء من هذا النوت

فى رأيي أن الأسباب كثيرة جدا و آخرها النظام، مفيش نظام فى العالم حتى لو ديمقراطى بيحب المعارضة

من الأسباب المهمة فى رأيي و بدون ترتيب و هى أخطاء عامة لا توجد كلها فى كل الجماعات  ، كل جماعة لها أخطائها الخاصة :


الناس اللى فى المعارضة مش قادرين يحددوا أهداف حقيقية يشتغلوا عليها

فيه عندهم خلط رهيب بين الواقع و بين أمانيهم والأسوأ إن  فيه حالة من المثالية و الرومانسية فى هذه الأمانى  و فى أفعالهم و كلامهم لا تصلح اطلاقا للعمل السياسى


   أثبتوا قدرة غير عادية فى عدم القدرة على قراءة الخرائط و الأحداث السياسية المحلية و الاقليمية و العالمية و تحليلها و العمل فى ظل هذه  الخرائط و الأحداث و التفاعل معها و ليس بمنعزل عنها

الاصرار على تكرار نفس الأخطاء التى ارتكبوها هم و من سبقوهم من قبل و بشكل أصبح أقرب إلى التهريج منه الى العمل السياسى

الغرور واحتكار الحقيقة و التوهم و الادعاء بأن كل جماعة منهم هى التى تعبر عن جموع الشعب و أحيانا الشعوب المجاورة كمان و الطعن فى صاحب كل رأى مخالف و اتهامه بالخيانة و العمل للأعداء و الى آخر المصطلحات المضحكة التى نقرأها و نسمعها كل يوم و التى تفقدهم مؤيدين كثيرين فقط كانوا مختلفين  فى الرأى فى موضوع أو أكثر و تحولوا بسبب الهجوم عليهم الى معارضين لهذه الجماعات
انهم هم الذين ابتكروا شعار من ليس معنا فهو ضدنا و طبقوه بنجاح منقطع النظير

يتصرف بعض أفراد هذه الجماعات بشكل أكثر دكتاتورية و قمعا من النظام الكورى الشمالى مثلا و ليس النظام المصرى أى شخص لا يتبنى أو يؤمن بكل أفكارهم لا يكفى 90% مثلا فيتم توجيه الاتهامات فورا: دا شخص بيقبض من الحزب الوطنى ، دا عميل للأمن دا جبان دا كذا و كذا كذلك الحيادية مرفوضة و الموضوعية " سلبية" كما وصفها أحدهم ذات يوم طبعا لكم أن تتخيلوا ماذا يحدث مع الذى يؤمن ب 50 % فقط أو أقل من أفكارهم و طبعا النتيجة : خسارة الكثير من المؤيدين اللى هم أساسا أقل كثير من المطلوب و الأسوأ كمان تفتيت ما تبقى من هذه الجماعة الصغيرة جدا إلى عدة جماعات بسبب الانشقاقات

الصراخ و الصوت العالى و الشعارات الفارغة و  التهديدات المضحكة
التعامل مع النظام على أنه غبى و  يتناسوا أنه لا يوجد نظام غبى من الممكن أن يحكم  بلد و بضخامة و ثقل مصر لمدة 30 سنة و يبدو أنه  ما زال قادرا على الاستمرار سنوات طويلة أخرى


المعارضة من أجل المعارضة و خلاص : يعنى هجوم و معارضة على  أى قرار ، أى خبر ، أى حاجة و  غالبا يكون بدون أدنى فهم لطبيعة القرار و لا المشكلة و لا أى حاجة خالص و دا بيفقدهم المصداقية و الموضوعية و بيظهرهم بمظهر المعارض الكاريكاتيرى الذى يصرخ دائما : "خلقنا لنعترض "فيثير من سخرية الناس أكثر بكثير من حماسهم

و طبعا ما ينفعش ننسى وباء النفسنة الذى أصبح متفشيا  بين المصريين
:)





الصورة ظهرت عند البحث عن جملة : "المعارضة من أجل المعارضة" فى جوجل

محمد الخراشي

الاخوان النصابين

 تم نشر هذه التدوينة على الفيسبوك فى 26-10-2010
 http://www.facebook.com/note.php?note_id=449740829173

بعد قراءة مقال الدكتور شريف حافظ
لماذا الهجوم على الاخوان؟
http://youm7.com/News.asp?NewsID=295714
و وجدت سببا آخر للهجوم عليهم فكتبت النوت دى:


طبعا الموضوع دا يتكتب -و حيتكتب- فيه كتب بس لسة الوقت مش مناسب


لغاية دلوقتى ناس كثير مش عارفة - و أسرارا كثير لسة ما اتفضحتش - عن التعاون الاخوانى مع الاحتلال الأمريكى فى العراق و الذى تم تتوجيه بتعيين طارق الهاشمي أمين الحزب الاسلامى -يعتبر زعيم الاخوان فى العراق - نائبا لرئيس الجمهورية جلال طالبانى من 2006 و حتى الآن و بمباركة شيوخهم
http://alhashimi.org/newsdetail.asp?sno=271


دى صفحة الهاشمي على ...اخوان ويكى ، النصابين مش كاتبين حرف واحد عن الاحتلال و لا يوجد حتى أى ذكر لكلمة أمريكا فى الموضوع

http://www.ikhwan.net/wiki/index.php?title=%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D9%82_%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7%D8%B4%D9%85%D9%8A

و الغريب ان مرشدهم فى مصر لسة عنده الجرأة انه يقول انهم هم اللى معاهم الماء الطهور اللى حيغسلوا به نجاسات المجتمع
من المهم أيضا الاشارة لهجومهم الدائم على أى مفاوضات مع اسرائيل و اتهامهم للحكام العرب بالخيانة و وضع يدهم فى يد العدو ...الخ من هذا الكلام المستهلك
بالمناسبة برضه الهاشمى كان بيلاقى الاستقبال دا فى واشنطن أيام القطيعة ما بين مبارك و بوش

الهاشمى و يده فى يد بوش الذى احتل بلده و قتل منه أكثر من ربع مليون مواطن




من اللقاء المشهور بينه و بين جورج بوش فى البيت الأبيض
http://www.youtube.com/watch?v=uvVNJneIsN8

الرئيس الامريكي جورج بوش : يشرفني استقبال نائب الرئيس العراقي للمره الثانيه فقد اسعدت بلقاءه في بغداد وقد دعوته لزيارة واشطن يومذلك وقد فعلت ذلك لاني ادرك اهميته لمستقبل العراق ..عراق حر سيكون حليفا لنا في الحرب على المتشددين الاسلاميين .. وانا ياسيادة نائب الرئيس اقدر شجاعتك ونصحك فقد قضيت اليوم وقتا مع نائب الرئيس في النقاش حول ما الذي يمكن ان تقدمه امريكا لنصرة حكومة المالكي وهدفنا ان نقهر الاسلاميين المتطرفين ونهزمهم .. لذا ارحب بك واشكرك واقدر شجاعتك .

نائب الرئيس العراقي الهاشمي : ... اود ان اعبر عن خالص شكري وتقديري لسيادة الرئيس الامريكي كما اود ان اعبر عن عظيم امتناني للدعم الفريد الذي يقدمه الرئيس الامريكي خصوصا وهو دائما وابدا يؤكد على عزمه على تحقيق النصر في العراق وانا اشاركه في همته وعزيمته القويه على الانتصار في العراق اذ ليس لدينا خيار اخر سوى الانتصار وسنحشد قوانا مع اصدقاءنا الرئيس الامريكي وادارته لتحقيق النصر في العراق ومشورتي للرئيس الامريكي ستكون عاملا مهما للنصر في العراق اشكر الرئيس الامريكي على اتاحته الفرصه وانا اغادر الولايات الامتحده ولدي امتنان عميق باان لدينا اصدقاء مصممون على مساعدتنا للانتصار في العراق مهما كانت التضحيات التي سنقدمها فااننا سنخوض هذا الصراع الذي لابد منه لتحقيق غاياتنا بالانتصار في العراق