إن الناجح هو ذلك الذى يصرخ منذ ميلاده: جئت إلى العالم لأختلف معه.. لا يكف عن رفع يده فى براءة الأطفال ليحطم بها كل ظلم وكل باطل... د / مصطفى محمود

مدونة تحتوى أفكار مختلفة من شخص مختلف

‏إظهار الرسائل ذات التسميات حرية الرأى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حرية الرأى. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 19 نوفمبر 2010

دعاة الحرية.. أعداء الحرية؟؟

 تم نشر هذه التدوينة على الفيسبوك فى 15-11-2010
http://www.facebook.com/note.php?note_id=459600219173

مقدمة

عدد من الأحداث و المواقف الأخيرة دفعنى للكتابة فى هذا الموضوع
الأشخاص المقصودة فى هذا النوت هم "بعض" من يصفوا أنفسهم بأنهم دعاة الحرية و ليس كلهم
جزء كبير من النوت عبارة عن أسئلة مفتوحة - أحتاج فعلا لسماع كل الاجابات- و لذلك فأعتقد أن أهم جزء فى هذا  النوت سيكون فى الردود و المناقشات
السؤال عنوان النوت له سببين مختلفين:
1- أن بعض دعاة الحرية أصبحوا يسيئوا اليها مما جعل لفظ الحرية مرتبطا عند كثير من الناس بالفوضى و قلة الأدب
2- أن بعضهم فعلا يتصرف و كأنه يريد حريته هو فقط و ليس الحرية للجميع ، فيقوم بقمع أى رأى مخالف لرأيه
------------------------------------------------------------------------------------

لما "داعية اسلامى" مثلا قال فى يوم ان الغير محجبات عاهرات - الدنيا هاجت عليه و اتعمل له قضايا و اتشتم بما فيه الكفاية - و أنا أول واحد شتمته و هو يستاهل- يا ترى لو كان قال ان ده رأيه و أنه حر فى رأيه و أنه يطالب أنصار الحرية بمساندته ضد القمع - القضايا و الشتيمة- الذى تعرض له نتيجة ابداء رأيه ، يا ترى كان فيه حد ممكن يسانده؟
لما ظابط مثلا يشتم واحد من "الناشطين" ، و بيعمل "دوشة"  فى كل مكان و الناس بتسانده و تتضامن معه علشان هو تعرض للاهانة و لأن "القانون" لا يسمح بكدا للظايط -المخطيء طبعا - و لأن مفيش حد يقدر يقول ان الظابط حر فى رأيه و أنه شايف أن القانون دا لازم يتعدل و لازم نسانده فى رأيه - مثلا يعنى
-توجد عشرات من الأمثلة و لكننى سأكتفى بهذين المثالين-

طيب لماذا نفس هذا الشخص  - أو شخص آخر لما يعتدى على معتقدات ملايين الأشخاص الذين يعيشون معه فى نفس البلد - بل و منهم من تضامن معه شخصيا فى أى مشكلة هو تعرض لها أو سيتعرض لها-
مع أنه لمن لا يعلم: عند أى شخص متدين فان معتقداته أهم عنده من نفسه

لماذا يكون الاعتداء هنا حرية رأى؟
و لماذا لا يتم تصنيفه على أنه مثلا اعتداء على حرية الاعتقاد؟

أنا عن نفسي - عندى أصدقاء من أديان مختلفة و ملحدين كمان ، سواء فى الواقع أو على الانترنت و كل واحد حر فعلا
المشكلة ان ناس ثانية شايفة انه من حقها سب الأديان و رموزها و المعتقدين فيها - مثلا- ثم يجد من يقول أنها حرية رأى و فكر و يتفرغ البعض للمساندة و الدفاع عن شخص أقل ما يوصف به بأنه اعتدى على المجتمع

و هل الاعتداء - الاعتداء غير المناقشة و النقد- على معتقدات و ثوابت و أفكار   منتشرة فى مجتمع ما يختلف عن الاعتداء على أى شخص فى هذا المجتمع؟

 هل الحرية تبيح الاعتداء على الآخرين؟
هل " الحرية " تسمح بحرية الاعتداء سواء على شخص واحد أو على مجتمع كامل؟؟

هل الحرية ليس لها حدود فعلا؟

أنا مش باحب قوى الكلام الكثير بتاع الخصوصية الثقافية و ان احنا مختلفين و الكلام دا

و  لكن يوجد سؤال يطرح نفسه بقوة  : هل حدود الحرية لكل المجتمعات ممكن تكون واحدة؟

هل أشهر ما قيل عن حدود الحرية: حريتك تقف عند أنفى ، أصبح كافيا؟
أم يجب أن يصبح حريتك تقف عند أنفى و عند رأسى؟

أيضا ،لماذا  أصبح الاعتداء على القانون - بأى شكل  -  عند البعض ،حرية؟

من أشهر ما قيل عن الديمقراطية أنها "ديكتاتورية الأغلبية" بمعنى أن ما تقرره الأغلبية يجب أن تلتزم به الأقلية

فهل اذا فرضت الأغلبية قانونا ما أو حتى عرفا ما - و العرف لمن لا يعلم من المصادر الأساسية فى التشريع-  ثم قام شخص ما بالاعتداء على هذا القانون أو العرف، أليس ذلك رفضا صريحا للديمقراطية؟
الديمقراطية لمن لا يتذكر حقوق و أيضا التزامات

كيف يمكن أن يقوم شخص يدعى أنه يعمل من أجل الديمقراطية بهذا الرفض الصريح لأبسط قواعدها؟
أليس ذلك عداءا للديمقراطية؟
أليس ذلك انعداما للمصداقية؟
و هل الديمقراطية  تسمح بفوضى أن يكون لكل شخص حق قبول أو رفض قانون تم اقراره من الأغلبية؟

هل الديمقراطية فوضى؟
بالتأكيد لا

سقوط آخر لبعض دعاة الحرية و الديمقراطية و هو أكثرهم شهرة و أعتقد أنه لا يوجد شخص يقرأ هذا االنوت  لم يتعرض له

لماذا أصبحوا لا يقبلوا بأى رأى غير آرائهم؟
لماذا أصيحوا يغضبون من كل ما و من يخالفهم؟
بل و لماذا يغضبون من مجرد المناقشة؟
بل لماذا  هناك منهم من يستسهل و لا يتنقاش أساسا الا مع من يوافقونه الرأى و فقط؟
و لماذا يسارع بعضهم فى اجراء دفاعى مشهور و محفوظ بالقاء أى تهمة على الشخص الذى يخالفهم من أول : أنت متخلف و حتى : أنت تعمل لدى المخابرات الأمريكية؟

و لمن يظن أننى أبالغ : نفس التهمتين و باللفظ و عشرات غيرهم  تم القائها على أنا شخصيا و معظم من ألقاها يصنف نفسه على أنه ناشط سياسى و يعمل من أجل الحرية و الديمقراطية

هل هؤلاء يصلحوا أساسا للدعوة للديمقراطية و الحرية؟
هل يريدون حريتهم هم فقط فى الرأى و التعبير أم  يريدون الحرية للجميع؟
هل هؤلاء اصبحوا مغيبين للدرجة أنهم لا يعلموا حجم تأثيرهم السيء على دعوتهم للحرية و الديمقراطية فى نظر الناس الناشطين و الغير ناشطين ؟

هل من يعتدى على الآخرين و معتقداتهم بأى شكل و هل من لا يقبل أى رأى مخالف لرأيه و يقوم بالاعتداء على صاحبه و هل من لا يقبل نتائج الديمقراطية و التزاماتها، هل هؤلاء يمكن تصنيفهم من دعاة الحرية أم من أعداء الحرية؟

محمد الخراشى

منافقين المعارضة - فى مخاطر التمييز الإيجابى علاء الأسوانى

تم نشر هذه التدوينة على الفيسبوك فى 7-9-2010
http://www.facebook.com/note.php?note_id=430185749173

نجيب جبرائيل – رئيس منظمة الاتحاد المصرى لحقوق الإنسان- هو نموذج حى لكثير من الشخصيات التى تعمل فى حقوق الانسان و المعارضة فى مصر -  انهم ليسوا معارضين للفساد و لكنهم معارضين لعدم المشاركة فيه - فلما يشاركوا بأى شكل فى هذا الفساد لسبب أو لآخر ، أو أن الفساد دا بيحقق لهم مصلحة ،ساعتها بيكون الفساد دا على قلبهم زى العسل و بينقلبوا مدافعين عنه كمان
و ممكن كمان تشيل كلمة الفساد من الفقرة السابقة و تضع كلمات:  الدكتاتورية، القمع ،التطرف ، الارهاب الفكرى،  و أحيانا كمان الارهاب البدنى و ستظل الفقرة صحيحة
و ما زالت فضيحة العلاج على نفقة الدولة التى تقاسمها أعضاء الاخوان مع الوطنى حاضرة للجميع
و بالمناسبة كمان- و من مواقف شخصية-  معظم هؤلاء بيدعوا المطالبة بحرية  الرأى فى حين إن الواقع دايما بيكشف انهم مع حرية رأيهم هم بس و ضد حرية الرأى للجميع

و من الضرورى أيضا أن أضيف أن الناس التى تتظاهر الآن أمام المساجد من أجل كاميليا  و ينادون بحرية العقيدة هم أنفسهم أو مشابهين لهم فى أفكارهم شاركوا فى احراق بيوت البهائيين و الاعتداء الذى وصل أحيانا للقتل على بعض الناس تهمتهم الوحيدة التجمع فى منزل أحدهم للصلاة أو حتى طالبوا و فرحوا و وافقوا و سكتوا عن هذه الجرائم
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=274214
و عمار يا مصر



فى مخاطر التمييز الإيجابى
علاء الأسوانى

 سافرت فى إجازة قصيرة وفوجئت عند عودتى بأن السيدة نجلاء الإمام اتصلت بمكتبى أكثر من مرة. كانت معلوماتى عن نجلاء الإمام أنها مسلمة تنصرت وقلت لنفسى من الجائز أنها بسبب تحولها إلى المسيحية تعانى من التضييق والاضطهاد فعزمت على الكتابة دفاعا عن حقها فى اختيار دينها.

إن حرية العقيدة حق أساسى من حقوق الإنسان وقد كتبت وسأكتب دائما دفاعا عن حقوق الأقباط والبهائيين والمسلمين والبشر جميعا فى اعتناق أديانهم وممارسة عباداتهم بحرية وكرامة.. كما أن الرأى الفقهى الأقوى فى الإسلام يؤكد أنه لا عقوبة على المرتد. من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر.. من حق نجلاء الإمام إذن أن تتنصر ولا يقلل ذلك أبدا من حقوقها كمواطنة مصرية.

غير أننى شاهدت لقاءات نجلاء الإمام التليفزيونية المسجلة على الإنترنت فوجدتها تتطاول على الإسلام وعلى الرسول (صلى الله عليه وسلم) بألفاظ فاحشة، بعد ذلك اتصلت بالسيدة نجلاء الإمام وقلت لها بوضوح إن من حقها أن تعتنق المسيحية ولكن ليس من حقها أبدا أن توجه الإساءة إلى الإسلام ورسوله (صلى الله عليه وسلم) وأكدت لها أن هذا الكلام الفاحش لو أنها قالته فى بريطانيا، الديمقراطية الأعرق فى العالم، لكان كفيلا بمحاكمتها جنائيا بتهمة احتقار عقيدة المسلمين والحض على كراهيتهم.

بعد أيام وقعت حادثة طائفية أخرى، فقد اختفت السيدة كاميليا شحاتة زوجة كاهن دير مواس بالمنيا، وضغطت الكنيسة على النظام المصرى بمظاهرات حاشدة انتقلت من المنيا إلى القاهرة، لم يمنع رجال الأمن المتظاهرين الأقباط ولم يضربوهم أو يعتقلوهم كما يفعلون عادة مع المتظاهرين المطالبين بالديمقراطية، وقد لوح قداسة البابا شنودة بتدويل قضية كاميليا إذا لم تحضرها أجهزة الأمن فورا.

هنا حدث شىء غريب فقد تبين أن السيدة كاميليا اعتنقت الإسلام وذهبت إلى الجامع الأزهر من أجل إشهار إسلامها، فإذا بالموظفين فى الأزهر حصن الإسلام الراسخ يخضعون لتعليمات الأمن ويمتنعون عن إشهار إسلام كاميليا. بل إن أجهزة الأمن بدلا من أن تحميها قامت باختطافها وتسليمها إلى الكنيسة التى قامت باعتقالها فى مكان مجهول.

وعندما تظاهر المسلمون دفاعا عن حق كاميليا فى اعتناق الإسلام قام رجال الأمن بضربهم واحتجازهم وتفريقهم. هكذا أصبح الوضع فى غاية الشذوذ: مواطنة مصرية تمنعها الدولة من تسجيل عقيدتها التى اختارتها بمحض إرادتها، ثم يتم اختطافها واحتجازها رغما عنها، كل هذه جرائم يعاقب القانون المصرى إذا ارتكبها أفراد لكنه يقف الآن مكتوف اليدين أمام الكنيسة القبطية بكل ما لها من تاريخ واحترام.

الأغرب من هذا أن السيد نجيب جبرائيل، محامى الكنيسة القبطية بعد أن شكر رجال الأمن الذين اختطفوا كاميليا قام بمناشدة البابا شنودة من أجل مضاعفة رواتب الكهنة ومنع زوجاتهم من العمل، لأن عمل زوجات الكهنة فى رأيه من شأنه تعريضهن لزعزعة عقيدتهن المسيحية. انزعجت من هذا التصريح أولا لأنه يصدر عن محام طالما رفع لواء حقوق الإنسان التى يبدو أنها فى رأيه تشمل الأقباط فقط دون المسلمين، وثانيا لأن السيد جبرائيل يعتبر زوجات الكهنة بمثابة كائنات فاقدة التمييز ضعيفة الإرادة تحتاج دائما إلى وصاية الكنيسة وحمايتها حتى لو أدى ذلك إلى منعهن من حقهن الطبيعى فى العمل.

وهذه النظرة المهينة للمرأة تتطابق للأسف مع رؤية بعض المتطرفين المسلمين.. الحقيقة الآن: أن مواطنة مصرية اسمها كاميليا شحاتة يتم التنكيل بها ببشاعة، لم ترتكب كاميليا أى جريمة ولم تخالف القانون ولم تؤذ أحدا لكنها اختارت الإسلام بمحض إرادتها وبدلا من أن تكفل لها الدولة حرية العقيدة قامت بالتواطؤ مع الكنيسة ضدها إلى درجة أن حضرة المفتى على جمعه قال: «مسموح شرعا تسليم المسيحيين الذين يعتنقون الإسلام إلى كنيستهم». وهذا كلام غير صحيح ولا يستحق حتى مناقشته.

ما يحدث الآن مع كاميليا شحاتة قد حدث من قبل من سنوات مع وفاء قسطنطين المسيحية التى أسلمت فتم تسليمها للكنيسة ولا يعرف أحد حتى الآن مصيرها وسط شائعات عن موتها أو قتلها.. إن مأساة كاميليا شحاتة، تدل على خلل جسيم فى وظيفة الدولة ووظيفة الكنيسة. المصريون جميعا مضطهدون من النظام الاستبدادى الذى جثم على مصر ثلاثين عاما فأوصلها إلى الحضيض فى كل المجالات.

صحيح أن الأقباط كثيرا ما يعانون من التمييز ضدهم لكن مشاكل الأقباط لا يمكن أن تحل بمعزل عن مشكلات المصريين جميعا.. إن الكنيسة المصرية، بقيادة قداسة البابا شنودة الثالث، بدلا من أن تحشد الأقباط مع المسلمين فى نضالهم من أجل العدل والحرية، تحولت إلى حزب سياسى طائفى. لقد أصبحت الكنيسة فى مصر هى دولة الأقباط الحقيقية التى ينتمون إليها ويذعنون لأوامرها الدينية والدنيوية جميعا.

الكنيسة تتحدث سياسيا باسم الأقباط وتحثهم على مواقف سياسية بعينها وتقدم لهم مرشحين محددين وتحضر لهم أتوبيسات تنقلهم ليدلوا بأصواتهم لصالحهم وقد اتبعت الكنيسة المصرية سياسة مزدوجة لإخضاع النظام المصرى لمطالبها: فهى فى الخارج تستغل تعاطف الدوائر الغربية مع الأقباط وتتحرك بعنف من أجل إحراج النظام، ان مظاهرات أقباط المهجر وشكاواهم للمؤسسات الدولية والحكومات الغربية، كلها تتم بموافقة الكنيسة حتى لو تظاهرت بغير ذلك.

أما السياسة الداخلية للكنيسة فتتلخص فى إعلان الولاء الكامل للنظام المصرى ومباركة توريث مصر من الرئيس مبارك إلى ولده جمال. ولا يتسع المجال هنا لذكر التصريحات والمواقف المعلنة من البابا شنودة ومساعديه فى التغنى بحكمة الرئيس مبارك وإنجازاته التاريخية مع تأييد جمال مبارك والتعامل معه باعتباره الرئيس القادم لمصر.

وإزاء سياسة العصا والجزرة التى أتقنتها الكنيسة المصرية، ترنحت الدولة المصرية واهتزت خطواتها وتحول التمييز ضد الأقباط إلى تمييز إيجابى فى صالحهم على طول الخط حتى ولو خالف ذلك العرف والمنطق والقانون، الأسوأ من ذلك أن مطالب الكنيسة المصرية كلها طائفية وليست وطنية.

لم يحدث أبدا أن أدانت الكنيسة تزوير الانتخابات أو التعذيب أو قانون الطوارئ، كل ما تطلبه الكنيسة امتيازات للأقباط بدون الالتفات إلى مطالب المصريين المشروعة. كأنما تبعث الكنيسة إلى النظام المصرى بالرسالة التالية:

«حقق لنا نحن الأقباط مطالبنا ثم افعل بعد ذلك ما شئت فى المسلمين فذلك أمر لا يهمنا». إن الكنيسة فى المسيحية سلطة روحية وليست سياسية أبدا ولقد قال السيد المسيح بوضوح قاطع «اعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله» (انجيل متى الإصحاح 22).

الغريب أن الكنيسة تعيب على الإخوان المسلمين خلطهم للدين بالسياسة بينما تفعل هى نفس الشىء. لقد أنجزت الكنيسة المصرية تاريخا وطنيا عظيما فى مقاومة الاحتلال والاستبداد، لكنها الآن تخالف تاريخها وتلعب دورا سياسيا طائفيا سيؤدى إلى إخراج الأقباط من الإجماع الوطنى وسوف يحيلهم من مواطنين مصريين إلى أقلية طائفية متواطئة مع نظام الاستبداد، تحقق مصالحها الضيقة بعيدا عن مصلحة الشعب والوطن.

إذا استمر هذا التمييز الطائفى ستكون نتيجته الطبيعية إذكاء روح الكراهية ضد الأقباط، الأمر الذى سيشعل فتنة طائفية قد تحرق مصر كلها لا قدر الله.. إن قضية كاميليا شحاتة هى قضية مصر.

قضية العدل والحرية. قضية حق الإنسان فى الاختيار. لو أن كاميليا شحاتة كانت مسلمة وتنصرت لكتبت أيضا مدافعا عن حقها فى اختيار الدين الذى تريده. إن الموقف من مأساة كاميليا شحاتة يكشف الحقيقى من الزائف فى مجال الدفاع عن الحريات. لماذا لا نسمع الآن أصوات منظمات حقوق الإنسان ومنظمات تحرير المرأة الممولة من الغرب..؟. لماذا لم تصدر الخارجية الأمريكية والهيئات الغربية بيانات شديدة اللهجة تضامنا مع كاميليا كتلك التى تصدرها دائما دفاعا عن الأقباط والبهائيين..؟!.

إن كاميليا قبل أن تكون مسلمة أو مسيحية إنسانة. لا يجوز قمعها واعتقالها وإجبارها على تغيير معتقداتها الدينية مها كانت الحجج والمبررات.. ان الأديان جميعا جاءت من أجل حفظ كرامة الإنسان وحريته، وكل ما يعتدى على حقوق الإنسان ليس من الدين فى شىء.

الديمقراطية هى الحل.
http://www.shorouknews.com/Columns/column.aspx?id=292688

الجزاء من جنس العمل، لا حرية لأعداء الحرية

تم نشر هذه التدوينة على الفيسبوك 25-5-2010
http://www.facebook.com/note.php?note_id=395534049173
الجزاء من جنس العمل، لا حرية لأعداء الحرية

خرج علينا بعض أصحاب القنوات اللى "هم" بيسموها دينية و معاهم آخرين مثل بعض "مشايخ" الجوامع اللى استغلوا خطب الجمعة الفترة اللى فاتت للكلام عن نفس الموضوع و آخرين - باكيين و معترضين على قيام فرنسا بحظر بث قناة الرحمة على أرضها

الغريب ان الناس اللى مش عاجبها حظر القناة دى هى أكثر ناس عايزة تقفل كل القنوات اللى فى الدنيا و تصادر 90 % من كتب الدنيا و تمنع الانترنت و وووو
دا غير إن بعضهم بيدعو لمقاطعة - و أحيانا إلى قتل أصحاب الديانات الأخرى
كما حدث فى نفس القناة - عندما هدد أحدهم كل يهود العالم بالقتل - مما أدى إلى صدور قرار بوقف بثها فى فرنسا

باختصار عايزين الناس مايعملوش حاجة غير الفرجة على طلعتهم" البهية" على القنوات دى أو سماع أصواتهم " النقية " فى شرايط الكاسيت اللى بيعبوها كل أسبوع

و قاموا بتنصيب نفسهم أوصياء علينا و عايزين يمنعوا كل فكر آخر عن الناس شوية لأنه حرام و شوية لأنه ضد خصصويتنا الثقافية و شوية لأنه بيدعو إلى اعمال العقل - حقيقى دى تهمة عند بعضهم- و طبعا شوية استسهال و شوية استهبال

و بالتأكيد طبعا شراء المنتجات الفالصو - من العسل اللى بيشفى كل مريض للمراوح الصينى اللى عليها خصم كبير - و اللى بيبيعوها على قنواتهم

طبعا الأفندية أصحاب القناة زعلانين من وقف بثها لأن دا معناه اعلانات أقل و فلوس أقل و خاصة لو دول أخرى أخذت نفس الخطوة

مش هو دا اللى انتم بتطالبوا به؟ المنع و الحظر و المقاطعة و وووووو
زعلانين ليه بقى؟
اشربوااااااااااااااااااااااااااااااا


النوت دا كتبته بعد ما قرأت الخبر دا
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=231034&

اضافة :
لا أذكر من قائل هذه الجملة - أعتقد زكى نجيب محمود :
لا تهاجم الغرب بميكروفون صنع فيه

صح جدا

محمد الخراشي
25-5-2010

المعارضة المصرية : المعارضة من أجل السبوبة

تم نشر هذه التدوينة على الفيسبوك 24-5-2010

http://www.facebook.com/note.php?note_id=395054224173

مفيش مشكلة أبدا إن رئيس تحرير "رخم" يحاور صحفية "جاهلة" بتشتغل معاه فى نفس الصحيفة " الشلق" و يخصصوا معظم الحوار للهجوم على رجل أعمال معين و يتهموه بالفساد
مفيش مشكلة لأنه كان خليط من حوار هزلى على وصلة ردح شوارعى تنافس فيه الطرفين على استخفاف دمهم اللى أساسا بيلطش و بالتالى فمفيش حد أخذه على محمل الجد

المشكلة انهم بيعملوا كدا على قناة مملوكة لرجل أعمال آخر - بينه و بين الأول مشاكل - و كمان صاحب القناة دا متهم فى قضايا فساد فى 4 قارات مش دولة واحدة بس - من أمريكا لبوروندى و من ايطاليا للعراق- ، دا غير بلاويه المعروفة فى مصر

بمعنى آخر إن الاعتراض مش على الفساد نفسه و لكن على شخص معين
بمعنى آخر " آخر" انهم طالما مش بيستفيدوا من الرجل الأول فممكن يهاجموه و طالما عرفوا يستفيدوا من الرجل التانى - ماديا و معنويا - فيساعدوه فى معركته ضد الأول

و دا نموذج حى لكثير ممن ينتمون إلى ما يسمى ب"المعارضة المصرية" : المعارضة من أجل السبوبة

المعارضة عند هؤلاء مش للفساد نفسه و لكن لأنهم مش مشتركين فيه
حتلاقوا نماذج زى دى كثير من أول الأعضاء المعينين - سواء بقرار جمهورى أو "بصفقات انتخابية" مع الحكومة- فى المجالس النيابية و مجالس النقابات و حتى بعض ما يسمى " بالمثقفين أو بالنخبة " الذين يبدلون أفكارهم كما يبدلون أحذيتهم طمعا أو حتى شكرا لمنصب أو جائزة

طبعا دا بيفسر أحداث كثيرة جدا من أول انقسامات الأحزاب و الجمعيات - و مؤخرا انقسام المظاهرات !! - و حتى نتائج الانتخابات و من الجوائز العجيبة الى التعيينات الغريبة
كمان بيفسر ظواهر زى نواب التصوير و نواب العلاج على نفقة الدولة

أكرر :دا نموذج للكثير -و لم أقل الكل أو حتى المعظم -من ما يسمى بالمعارضة المصرية -
بالطبع فيهم الكثير من الشرفاءو أصحاب المباديء حتى و لو كنت أختلف معهم فكريا
و خاصة الشباب منهم

محمد الخراشي
24-5-2010